عاشقين العشق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
القرآن والطب Icon_minitime1الأربعاء أبريل 17, 2013 11:18 am من طرف shery adel

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
القرآن والطب Icon_minitime1الثلاثاء أبريل 16, 2013 1:39 pm من طرف shery adel

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
القرآن والطب Icon_minitime1الخميس أبريل 11, 2013 4:31 pm من طرف shery adel

» أنآقـــه اللسآن
القرآن والطب Icon_minitime1السبت أبريل 06, 2013 3:07 pm من طرف shery adel

» أفضل شيء عند الشباب والبنات..
القرآن والطب Icon_minitime1الإثنين أبريل 01, 2013 11:33 am من طرف shery adel

» كل ماسكات التبيض للبشره والجسم
القرآن والطب Icon_minitime1السبت مارس 30, 2013 6:39 pm من طرف shery adel

» اسبوع بس وهتحصلي علي معده مشدوده وجسم مثلي
القرآن والطب Icon_minitime1الإثنين مارس 25, 2013 4:46 pm من طرف shery adel

» لو كنت رسما
القرآن والطب Icon_minitime1الخميس يوليو 31, 2008 2:44 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

القرآن والطب

اذهب الى الأسفل

القرآن والطب Empty القرآن والطب

مُساهمة من طرف Admin السبت أبريل 26, 2008 9:31 pm




القرآن والطب
بسم الله الرحمن الرحيم

((
يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث ، فإنا خلقناكم من تراب ، ثم من
نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة ، مخلّقة ، وغير مخلّقة ، لنبيّن لكم ،
ونقرُّ في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ، ثمّ نخرجكم طفلاً ، ثمّ لتبلغوا
أشدّكم ، ومنكم من يُتَوفّى ، ومنكم من يُرَدُّ إلى أرذل العمر لكيلا يعلم
من بعد علم شيئاً )). الحج (5)

1. من تراب :

2. من نطفة :

3. من علقة :

4. من مضغة : مخلّقة ، وغير مخلّقة :

5. إلى أجل مسمى :

6. ثمّ نخرجكم طفلاً :

7. ثمّ لتبلغوا أشدّكم :

8. ومنكم من يُتَوفّى :

9. أرذل العمر :



بسم الله الرحمن الرحيم

((
ولقد خلقنا الإنسان من سُلالة من طين ، ثم جعلناه نطفةً في قرار مكين ، ثم
خلقنا النطفة عَلَقَةً ، فخلقنا العلقة مُضْغَةً ، فخلقنا المضغة عظاماً ،
فكسونا العظام لحماً ، ثمَّ أنشأناه خلقاً آخر ، فتبارك الله أحسن
الخالقين )) . المؤمنون ( 14 )صدق الله العظيم.



إن أي طبيب
في العالم اليوم ، يرزقه الله نعمة تذوّق القرآن الكريم وفهمه ، وخاصة
أمثال هذه الآيات العلمية التي بين أيدينا ، لا بدّ أن يعترف وبمنتهى
الإجلال والإكبار ، بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من صنع رجل أميّ - كان
قد عاش قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، في بيئة عربية أمية ، كان الواحد
منهم يضرب أكباد الإبل ، ويقطع الفيافي والصحارى ، فلا يكاد يجد المتعلّم
و القارئ ، فضلاً عن الطبيب - بل لا بد أن يكون من عند العليم الخبير ،
المبدع الحكيم ، الذي أحسن كلّ شيء خلقه ، ثم بدأ خلق الإنسان من طين ،
والذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم .



لقد
بقي العالم لعدة قرون يعيش في وهم النظريات التي تسمي نفسها علمية ، وليس
لها - في الحقيقة - من العلمية إلا الاسم . فمرّة ، يدّعون بأن الإنسان
كان قد تطور إلى صورته الحالية من الحيوانات والقردة .!!! وتارة ، يقولون
بأن الإنسان مخلّق في النطفة الذكرية بصورة كاملة ، ولكن بحجم مجهري صغير
، ووظيفة الرحم هي في تكبير هذا الشكل المجهري فقط ...!!! و هكذا ... إلى
أن جاء العلم الحديث ، ليثبت تخبط كل تلك النظريات و مجانبتها للحقيقة ،
وليعترف للقرآن العظيم بمعجزته الخالدة في السبق العلمي الرهيب ، والذي
جاء بمعلومات علمية وطبية متقدمة على العصر الذي نزل فيه بعشرات القرون ...



ومن
الجدير ذكره ، بأن العلم الحديث ، وبالرغم من تطوره الهائل في المجالات
الطبية ، إلا أنه لم يستطع أن يضيف للحقائق القرآنية في خلق الإنسان شيئاً
يذكر ، بل لم يستطع الاستغناء ، حتى عن مراحله ، ومصطلحاته ، وألفاظه ...



وإذا ألقينا نظرة على الآيات التي بين أيدينا مثلاً ، لوجدناها تشتمل على المصطلحات الخلقية التالية :

1. من تراب .

2. من نطفة .

3. من علقة .

4. من مضغة ( مخلَّقة وغير مخلَّقة ) .

5. إلى أجل مسمى ( مدّة الحمل ) .

6. ثم نخرجكم طفلاً ( الولادة + الطفولة ) .

7. ثم لتبلغوا أشدكم ( الشباب + الكهولة ) .

8. ومنكم من يُردّ إلى أرذل العمر ( الشيخوخة ) .

9. ومنكم من يُتوفى .

وهي
كلها مصطلحات وألفاظ علمية معجزة ، تعبّر عن مراحل خلقية مختلفة ،
سنتناولها في هذا البحث بالتفصيل ، وبنفس الترتيب القرآني المعجز ...



أولاً : مرحلة التراب : (( إنا خلقناكم من تراب )) .

يؤكد
القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهّرة ، جملة من الحقائق العلمية
المذهلة ، عن أصل خلق الإنسان ، نتناولها في النقاط التالية:

1.

من تراب : (( ومن آياته أن خلقكم من تراب ، ثم إذا أنتم بشر تنتشرون )) .الروم ( 20 )
2.

من ماء : (( وهو الذي خلق من الماء بشراً ، فجعله نسباً وصهراً ، وكان ربك قديراً )) الفرقان (54)
3.

من
طين : ( تراب + ماء = طين ) (( وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من
طين ، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ، فقعوا له ساجدين )) ص ( 71)
4.

من سلالة من طين : ( أي خلاصة من الأرض ) (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين )) . المؤمنون (12)

ماذا تعني هذه الحقائق .!؟

إنها تعني أن الإنسان مخلوق من طينة هذه الأرض ، بل من خلاصتها ...

ثم
جاءت السنة المطهرة فألقت المزيد من الضوء على أصل الخلقة البشرية ، فقد
بين الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الله تعالى أمر جبريل (ع) ، أن يحضر
له حفنة من تراب الأرض ، من مواضع مختلفة ، ففعل . ثم أمر تعالى أن يراق
فوقه الماء حتى صار طيناً ، ثم صوره على شكل إنسان ، وتركه ما شاء الله أن
يتركه تحت أشعة الشمس حتى أحرقته ، فتحول إلى فخار ، أو بتعبير القرآن (
حمأ مسنون ) ، فجعلت الملائكة تطوف به ، وتعجب منه ، وجعل إبليس يطوف به
أيضاً ، ويسخر منه ..!



ثم نفخ الله فيه من روحه ، وعلّمه من علمه ، وأسبغ عليه من مهابته ، وأسجد له ملائكته ، وفضّله على كثير ممن خلق تفضيلاً ...



روى البيهقي وأبو داوود والترمذيّ وغيرهم : أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :

((
إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض ، فجاء بنو آدم على قدر
الأرض ، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض وبين ذلك ، والسهل والحزن
والخبيث والطيب . ثم بلّت طينه حتى صارت طيناً لازباً ، ثم تركت حتى صارت
حمأً مسنوناً ، ثم تركت حتى صارت صلصالاً ، قال تعالى : ولقد خلقنا
الإنسان من صلصال من حمأٍ مسنون )) الحجر(26) . قصص الأنبياء (39) .



وروى الحافظ أبو يعلى عن أبي هريرة (رض ) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

(( إن الله خلق آدم من تراب ، ثم جعله طيناً ، ثم تركه حتى إذا كان حمأً مسنوناً ، خلقه الله وصوره،

ثم تركه حتى إذا كان صلصالاً كالفخار ، قال : فكان إبليس يطوف به فيقول : لقد خُلقت لأمر عظيم!

ثم نفخ فيه من روحه ...إلخ ... )) قصص الأنبياء ( 41 ) .



هذا ما قاله القرآن الكريم والسنّة المطهرة ، عن أصل الإنسان قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، فماذا قال العلم الحديث يا ترى .!؟



لقد
أجرى العلماء تحليلاً دقيقاً لمكوّنات الأرض ، فوجدوا فيها أكثر من مائة
عنصر من عناصر الطبيعة المعروفة حتى الآن ... كما أجروا تحليلاً لجسم
الإنسان نفسه ، فوجدوه مكوّناً من حوالي ثلاثة وعشرين عنصراً هي خلاصة
عناصر الأرض ، أو العناصر المهمة فيها ، وهي كما يلي :

*

مجموعة العناصر الأساسية :

1.

الأوكسجين ( O2 )
2.

الهيدروجين ( H )

ومن مجموعهما يتكون الماء ، الذي هو أصل الحياة ، والذي يشكل حوالي 70% من جسم الإنسان ، ومن الأرض أيضاً ...

قال تعالى مؤكداً هذه الحقيقة العلمية : (( وجعلنا من الماء كل شيء حيّ )) الأنبياء (30 ) .
3.

الكربون ( C )
4.

النتروجين ( N )

وهذه
العناصر الأربعة تشكل أساس المواد العضوية ( السكريات ، البروتينات ،
الدهنيات ، الفيتامينات ، الهرمونات ، والخمائر أو الإنزيمات ).

*

مجموعة عناصر أقل أهمية :
5.

الكلور ( Cl )
6.

الكبريت ( S )
7.

الفوسفور ( P )
8.

المنغنيز ( Mn )
9.

الكالسيوم ( Ca )
10.

الصوديوم ( Na )
11.

البوتاسيوم ( K )


*

مواد أخرى جافة :
12.

الحديد ( Fe )
13.

النحاس ( Cu )
14.

اليود ( I )
15.

المغنيزيوم ( Mg )
16.

الكوبالت ( Co )
17.

التوتياء ( Zn )
18.

المولبيديوم ( Mo )


*

مواد أخرى نادرة :
19.

الفلور ( F )
20.

الألمنيوم ( Al )
21.

البور ( B )
22.

السيلينيوم ( Se )
23.

الكادميوم ( Cd )

وصدق
الله العظيم الذي قال في قرآنه المعجز : (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة
من طين )) أي من خلاصة الأرض ... وهذه هي الحقيقة بعينها .. فتبارك الله
أحسن الخالقين ...!!!


*

خلق حوّاء :

قال تعالى
في كتابه المبين : بسم الله الرحمن الرحيم (( يا أيها الناس اتقوا ربكم
الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها ، وبثَّ منهما رجالاً كثيراً
ونساءً )) النساء(1)



يشير هذا النص القرآني المعجز ، إلى
أن أصل خلق البشرية من نفس واحدة هي نفس آدم (ع) ، وأن زوج آدم ، والتي
شاع بين الناس تسميتها باسم حواء ، هي من تلك النفس الواحدة أيضاً ...



أما
أبناء آدم ، والبشر من بعدهم ، فقد جاؤوا بقانون التقاء الذكر مع الأنثى
المعروف ، والذي عبّر عنه المصطلح القرآني المعجز بقوله : (( وبثَّ منهما
رجالاً كثيراً ونساءً )) .



روى السديُّ ،عن أبي صالح ، عن
ابن عباس ، عن مرّة ، عن ابن مسعود ، وعن ناس من الصحابة ، قالوا : أُخرج
إبليس من الجنة ، وأُسكن آدم فيها ، فكان يمشي فيها وحشيّاً ، ليس له فيها
زوجٌ يسكن إليها ، فنام نومةً ، فاستيقظ وعند رأسه امرأة خلقها الله من
ضلعه ...



وذكر محمد بن اسحق ، عن ابن عباس (رض) : أنها خُلقت من ضلعه الأقصر الأيسر ، وهو نائم ولأم مكانه لحم ... قصص الأنبياء (20)



وفي
الصحيحين ، من حديث زائدة ، عن ميسرة الأشجعيّ ، عن أبي حازم ، عن أبي
هريرة ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : (( استوصوا بالنساء خيراً ،
فإن المرأة خُلقت من ضلع )) .



ونقف أمام هذه النصوص المعجزة لنسأل أنفسنا سؤالين محدّدين :

الأول : لماذا خُلقت حواء من آدم وليس العكس ..!!!؟

والثاني : لماذا خُلقت من الضلع تحديداً .!!!؟

ويأتي
العلم بعد أربعة عشر قرناً من تنزّل هذه النصوص المعجزة ، ليجيب على هذين
السؤالين وعلى عشرات ، بل مئات الأسئلة غيرها ، والتي كانت أكبر بكثير من
مستوى العصر الذي تنزلت فيه ، ولا نشك بوجود حكمة بالغة لله تعالى في
الإشارة إليها منذ ذلك الوقت المبكّر ، ولعل في اكتشاف العلم لها اليوم ،
ووقوف العلماء أمامها بكل خشوع واحترام ، وإيمان الكثير منهم بالله الخالق
المبدع ، لخير دليل على ذلك ...

*

أما عن السؤال الأول :
فقد أكّد العلم ، بأن حواء يمكن أن تُخلق من آدم وليس العكس ، وذلك لأننا
لو أخذنا التركيب الوراثي لآدم عليه السلام ، لوجدناه مؤلفاً من (44) صبغي
جسمي + صبغيان جنسيان هما ( xy ). أي أن آدم عليه السلام يمكن أن يعطي في
حيواناته المنوية ( النطاف ) : النطفة المذكرة ( y ) التي تكون الذكر .
والنطفة المؤنّثة ( x ) التي تكون الأنثى .


أي : يمكن اشتقاق الأنثى من آدم عليه السلام ...
أما
حواء ، فإن شفرتها الوراثية تتكون من (44) صبغي جسمي + صبغيان جنسيان
متماثلان هما: ( xx ) ، أي أنها غير قادرة على إعطاء العنصر الذكري أبداً
...


*

وأما عن السؤال الثاني : فهو من الأمور التي لم
يتوصل العلم إلى حقيقتها حتى الآن فيما أعلم ، وأرجو أن تكون محاولتي هذه
خطوة في الطريق الصحيح .

لماذا خُلقت حواء من ضلع آدم وليس من أي مكان آخر .!؟



لكي نجيب على هذا التساؤل المهم ، من المفيد جدّاً الاستعانة بالنصوص التالية :

*

نصوص
القرآن الكريم : قال تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم ((
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم ، وأشهدهم على أنفسهم ، ألست
بربّكم !؟ قالوا : بلى ، شهدنا )) الأعراف(172) .
يفيد هذا النص القرآني بأن الذريّة من الظهور ...
((
وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم )) النساء (23) . والصلب هو أسفل الظهر
... (( خُلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب والترائب )) الطارق (4) أي
أن الماء الدافق ، الذي هو المني يتكوّن من مكانين رئيسيين هما : الصلب (
أسفل الظهر ) والترائب ( الأضلاع ) . تذكَّر بأن الدم يتكون في الإنسان
البالغ من العظام المسطّحة ، وهي بشكل رئيسي عظام الفقرات والأضلاع ...

*

نصوص السنّة المطهّرة :

1.

الصندوق
الأسود : هل سمعتم بالصندوق الأسود .!؟ لا أعني ذلك الموجود في كل طائرة ،
والذي يسجل دقائق وتفاصيل كل رحلة جوية ، ويستعين به خبراء الطيران ،
ورجال المخابرات ، للتعرف على أسباب تحطم الطائرات .!!!
إنما أعني الصندوق الأسود الذي في البشر ، والذي يختزن الشفرة الوراثية لكل إنسان .!


فإليكم
ما قاله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) ، النبيّ الأميّ ، الذي
بُعث إلى أمة أمية قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ، قال : (( كلُّ بني آدم
تأكله الأرض ( أي بعد الموت ) ، إلا عَجْبَ الذَّنَبِ ، منه خُلق ، وفيه
يُرَكَّبْ . قيل : وما هو يا رسول الله .!؟ قال : مثل حبة خردل ، منه
تنشؤون )) رواه الإمام البخاري ومسلم ومالك وأبو داوود والنَّسائي .


2.

حديث
الذّر : روى الإمام الترمذيُّ ، عن أبي هريرة (رض ) ، قال : قال رسول الله
(صلى الله عليه وسلم ) : (( لما خلق الله آدم (ع ) ، مسح ظهره ، فسقط من
ظهره كل نسمة خالقها إلى يوم القيامة ..إلخ )) قال الترمذي : حسن صحيح ،
وكذلك رواه الإمام الحاكم .

من هذه النصوص المعجزة نخلص إلى النتيجة التالية :
لما
خلق الله آدم عليه السلام بقدرته المطلقة ، أودع فيه السرّ البشري ، الذي
نعني به الشفرة الوراثية التي تحفظ النوع البشري إلى يوم القيامة وهي (
DNA) ، وجعل مخزنها في نقطتين رئيسيّتين في جسمه هما : الصلب ، وهي عظام
الفقرات في أسفل الظهر ، وبشكل خاص في عظم العصعص الذي ورد في الحديث
الشريف باسم عظم العَجْب ، والترائب التي هي عظام الأضلاع .. ولقد أثبت
الطب فعلاً بأن الفقرات والأضلاع هي المسؤولة بشكل أساسي عن تركيب الدم في
الإنسان في مرحلة ما بعد الحياة الجنينية ، وبالتالي فيمكن الوصول إلى
حقيقة أن الصلب والترائب هي مخزن الشفرة الوراثية (DNA) في الإنسان .

Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 187
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

https://maxman.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى